العلامة المجلسي

117

بحار الأنوار

عثرتي ، وتتجاوز عن خطيئتي ، وتصفح عن ظلمي ، وتعفو عن جرمي ، وتقبل علي ولا تعرض عني ، وترحمني ولا تعذبني ، وتعافيني ولا تبتليني ، وترزقني من أطيب الرزق وأوسعه وأهناه وأمرأه وأسبغه وأكثره ، ولا تحرمني يا رب النظر إلى وجهك الكريم ، والفوز بالجنة ، والعتق من النار ، واقض عني يا رب ديني وأمانتي ، وضع عني وزري ، ولا تحملني ما لا طاقة لي به ، يا مولاي ، وأدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد ، وأخرجني من كل سوء أخرجتهم منه ، ولا تفرق بيني وبينهم طرفة عين أبدا في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني - ثلاثا - . اللهم إني أسئلك قليلا من كثير مع حاجة بي إليه عظيمة ، وغناك عنه قديم ، وهو عندي كثير ، وهو عليك سهل يسير ، فامنن به علي إنك على كل شئ قدير ، اللهم برحمتك في الصالحين فأدخلنا وفي عليين فارفعنا ، وبكأس من معين عين سلسبيل فاسقنا ، ومن الحور العين برحمتك فزوجنا ، ومن الولدان المخلدين كأنهم لؤلؤ مكنون فأخدمنا ، ومن ثمار الجنة ولحوم الطير فأطعمنا ، ومن ثياب السندس والحرير والإستبرق فألبسنا ، وليلة القدر وحج بيتك الحرام ، وقتلا في سبيلك مع وليك فوق لنا ، وصالح الدعاء والمسألة فاستجب لنا ، يا خالقنا اسمع واستجب لنا ، وإذا جمعت الأولين والآخرين يوم القيامة فارحمنا ، وبراءة من النار وأمانا من العذاب ، فاكتب لنا ، وفي جهنم فلا تجعلنا ، ومع الشياطين فلا تقرنا ، وفي هوانك وعذابك فلا تقلبنا ، ومن الزقوم والضريع فلا تطعمنا ، وفي النار على وجوهنا فلا تكببنا ، ومن ثياب النار وسرابيل القطران فلا تلبسنا ، ومن كل سوء يا لا إله إلا أنت بحق لا إله إلا أنت فنجنا . اللهم إني أسئلك ولم يسأل مثلك ، وأرغب إليك ولم يرغب إلى مثلك ، يا رب أنت موضع مسألة السائلين ، ومنتهى رغبة الراغبين ، أسئلك اللهم بأفضل أسمائك كلها وأنجحها ، يا الله يا رحمن ، وباسمك المخزون المصون الأعز الأجل الأعظم الذي تحبه وتهواه ، وترضى عمن دعاك به ، وتستجيب له دعاءه ، وحق